الشاعر محمد الخميسي والشاعرة سالي النجار
سجال ولا اروع
جنيّة.. أنتِ ..
تظهر دون احتراسِ..
وتفاجئ صورتك المُقَل .
فمن غير حول تتسع أحداقٌ
وتتوقف لثوانٍ بل لأدهرٍ
لترمق الجمال البكر ..
المبيّت وسط الرموش.
فلا يفلح لتقييد فكر ولا منهل
فما نفع قيدٌ
ولا نجح عقلٌ مهما انبرى..
فأنَّى له أن يُعتقل .
تفجرت معانيك (سالي) من نبع زمزم.. سلسبيلا
ومن قَطْرِك تنبُت كل القُبَل .
محمد الخميسي
أيا غازلاً من خيوطِ الضياءِ مديحاً
تغلغلَ في الروحِ حتى استقرّ
أنا مَن سُقيتُ ببوحِكَ شُهداً
فصارَ فؤادي بحُبّكَ حُرّ
تُسمِّي التفاتِيَ سحراً وجِنّاً
ونورُكَ في ليلِ عينيَّ أبهَر
فإن كنتَ تاهت عيونُكَ فيَّ
فإني بقلبِكَ قد صرتُ أُسحَر
وإن كان "سالي" نبعاً عذيباً
فأنتَ الغمامُ الذي فيهِ أُمطَر
فلا القيدُ يُجدي ولا العقلُ ينجو
إذا الشوقُ في خافقينا تفجّر
تحيتي
الشاعرة سالي النجار



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات