غَرامٌ عَليل _ محمد أبو شدين
(غَرامٌ عَليل )
بقلمي/محمد أبو شدين
* جَمَعْتُ فيها الشَّمائِلَ حَتَّى
كَأَنِّي أَرَاها بَدْراً بِلا مَثيلْ
* وَرَأَيْتُ فيها المَحاسِنَ كُلَّها
وَظَنِّي في مِثْلِها نادِرٌ قَلِيلْ
* وَكَتَبْتُ فيها مِنْ حُشاشَتي شِعْراً
فَكانَ حَرْفي في هَواها جَمِيلْ
* فَيا مَنْ تَبِعْتُكِ كَطِفْلٍ صَغيرٍ
خَلْفَ أُمٍّ بِحُبٍّ جَلِيلْ
* قَدْ كُنْتِ صَوْتاً أُحِبُّ صَداهُ
وَأَرْضَى بِهَمْسِكِ وَلَوْ بِالقَلِيلْ
* عَشِقْتُكِ رَغْمَ إِحْساسٍ ذَلِيلْ
بِأَنَّ حُبَّكِ غَرامٌ عَلِيلْ
* ظَنَنْتُ فيكِ نَجْماً هادِياً
وَكُنْتِ أَنْتِ بِئْسَ الخَلِيلْ
* قَدْ بَدا حُبُّكِ في الأَيَّامِ سَراباً
وَنَقْضُكِ عَهْدِي كانَ الدَّلِيلْ
بقلمي/محمد أبو شدين (مصر )
22/2/2026




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات