-->
»نشرت فى : الجمعة، 6 فبراير 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

لم اكن رعدا لينفجر _ أنور المحرزي


 لم اكن رعدا لينفجر

لأحرق كبد من قهروني !
لم أكن وديعا لأتجاوز. ..
لكنني لم أنتقم !
ولا الحد الأدنى كي أتقبل الظلم
لم أكن مطبلا للشر والزور
لتمرير أكاذيب مهرجان على الأبواب
ولا أفاكا على مدارج المسرح القبلي
كي أحظى بالحضور الغفير
لم أع بما يكفي تلك الإفتراءات
كي تصبح الأنوار ضريرة !
أما الذين ملت إليهم بإصرار
فلم أكن سيئا بما يدعو التجاهل
ولا ودودا،
أو ضمادة لجراح أرواحهم،
بما يدعو للتعلق ..
حتى الذين أكرههم من الأعماق
ما كنت موجا يلقي بجثثهم على ضفاف الإحتراق
إنما كانت أسلحة محرمة تعوزني
نعال مسيرة لقصف عالمكم الزائف هذا
سهما ثاقبا بما يكفي
لإختراق الصدور المسرطنة خبثا
وما كنت جفافا بما يكفي
لإنهاء الخرافات والسخافات والتفاهات
بلا عودة !
بقلمي: أنور المحرزي
أكتوبر 2025
في ظلال الزيتونة صباحا

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مجلة المســــ العربية ـــــاء 2014 - 2015