نور القرآن / دمحمد لطفي ليله
إلى تابع إبليس المجرم حارق النسخة المترجمة من المصحف الشريف قصيدتي نور القرآن
ضاقت قلوب الكارهين بأهلها
فبدا لهم فوق الغباءِ غباءُ
يصبو به نحو الهلاكِ رجاءُ
زعموا بأقوالٍ وجاءوا ضدها
أين النوايا ؟ والضمير خواءُ
حرقوا شعاع النور خابت لعنةٌ
من غيهم واستاءت الأنواءُ
يا حفنة الأوغاد ساء صباحكم
ومسائكم من غيكم مستاءُ
لِمَّا تكرهون النورَتملأ عمركم
أطيابُه وتُعطرُ الأجواءُ
أهي الحياةُ مع الظلام عشقتمُ
وكرهتمُ الأضواءَ حين تُضاءُ
يا كارهي القرآنِ طال شقاءكم
وجِنَانكم ميراثها إغواءُ
وسبيلها لهوٌ يسوق رجالَه
بخداعه والباقياتُ شقاءُ
لن يترك القرآن عمقَ صدورنا
هو في الحنايا رفعةٌ وشفاءُ
هو نورنا هو عمرنا هو ذاتنا
تاريخنا دستورنا الوضاءُ
العدل أقسم أن يلوذ بدربه
بضيائه فيفيض فيه سخاءُ
شعر دمحمد لطفي ليله
بارك الله في قرآننا العظيم وحفظه رغم كيد الكارهين




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات