ولِلَّهِ في خلْقِهِ شؤون _ جابر عيده
ـــــ ولِلَّهِ في خلْقِهِ شؤون
... بعض الورى لم تكن آياتها من قبل
ماكانت مباركةٌ كما صارتْ
وصار أُباتُها يتزاحمونَ هنا
ويعتركونَ في حلباتِ مجدٍ باطلٍ
وكأنهم لا يعبرونَ سوى إلى الملكوتِ
لكنَّ الجحيمَ هو الجحيمُ
وقد شوى أجسادهم في النار
وزجَّ قلوبهم في العار
فاختفوا . . وماتوا
واحداً في إثرِ آخرَ
والزمانُ يضيقُ أكثرَ من رحابِ الحلمِ
حيثُ الحياةُ دائماً مشغولةٌ بالماء
تفتحُ ماتشاءُ . .
دفاترَ العشاقِ والأوراقِ والذكرى
وتمحو ما تشاءُ . .
كأنَّ مَن عبروا. خيالاتٍ وأوهامٍ
وأشباحٍ تخطُّ على الهواء
كلامها المذؤومَ إذ لا فرقَ في التعبيرِ
بينَ الوحشِ والإنسان
بين ملائكِ الرحمن . .
وبينَ هؤلاءِ والشيطان
مايبقى سيبقى كالغناءِ
وما يفوتُ . . يموتُ
لكننا نحقِّقُ في السؤالِ وفي الجوابِ
وفي الحقيقةِ مثلما في الأرضِ
تسطعُ كالشموسِ . . وفي السماء ْ
ـــــ جابر عيده أبو غياث




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات