-->
»نشرت فى : الاثنين، 23 فبراير 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

التفكير عامل بناء وهدم _ عصام الدين عادل ابراهيم


 التفكير عامل بناء وهدم

بقلم / عصام الدين عادل ابراهيم
العقول المفكره
نتاج عصر الصناعة والإنفجار المعرفي
مدخل للمناداه ببناء طالب مفكر
ومعالجة الفراغ المؤسسي
الذي جعل الغالب على الخبر والنشر الإعلامي الإغتصاب والبلطجه والإسفاف الفني والإعلامي والفساد الإداري وقيادات مرتشية،وقرارت لا ترقى لمكانة منصب متخذيها.
فمن الحكومات من تهتم ببناء فكر إيجابي لأبنائها فتتصدر قوائم التشغيل والإنتاج والجودة والتصدير، ومن الحكومات من تنسج نسيج الفقر والعوز والإحباط وتضع أبناءها فيه ينشغلون بالمتاجرة بالقيم والأخلاقيات والعقيده فيغلب عليهم الجهل رغم حصولهم على شهادات بأعلى الدرجات العلميه كغثاء السيل، فقد انعزلوا عن ركب الحضاره وانغمسوا في إعمال العقل في الإحتيال والنصب والإغتصاب والرشوة وصراع المناصب وانشغلوا بلعبة الكراسي الموسيقيه، وإشاعة الفزع والترويع بالإشاعات، وإعدام الاقتصاديات البيئية، وزخم الضرائب والرسوم؛ ما يقتل الإبداع والإنتاج الجيد ونظافة النفس واليد، وفرض السيطره والتبعية بالعصا والجزرة.
فشتان بين فكر وفكر وبين حكومة وحكومة وبين شعب ارتضى الملذات والشهوات وشعب يتلذذ بالإنتاج وسباق الحضارات.
فليحدد كل منا ماذا ارتضى لنفسه؟! أيكون ضمن النموذج الأول أم النموذج الثاني؟!
فعظمة الأمم من عظمة التربية ،والتربية جزء من النظام الإجتماعي تقوم على عقيدة وقيم الفرد والمجتمع.
قال تعالى في الأية الثامنة من سورة المائدة :
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى‏ أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى‏ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ) صدق الله العظيم.
ولاحول ولاقوة إلا بالله

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مجلة المســــ العربية ـــــاء 2014 - 2015