على كف اللطف _ صلاح الدين الحسين
على كف اللطف
ولقد شربتُ من الرجاءِ عقيدةً
حتى غدوتُ أرى العسيرَ يسيرًا
وأرى الخطوبَ وإن تجهّمتِ الدُّجى
في كفِّ لطفِ اللهِ تغدو نورًا
إن ضاق صدري قلتُ: حسبي أنّني
أمضي ويكفيني الإلهُ نصيرًا
ما خاب قلبٌ بات يُحسنُ ظنَّهُ
إلّا رأى بعد الظلامِ بشيرًا
فاللهُ أولى بالرجاءِ إذا اشتكى
عبدٌ، وأصدقُ من يُجيبُ ضميرًا
هو موئلي، وبه احتميتُ من الأسى
فوجدتُ في بردِ اليقينِ سرورًا
إنّي إذا استولى الزمانُ بكربِهِ
ألقيتُه في بابِهِ مأسورًا
وأقولُ: يا رباهُ أنتَ ملاذُنا
فاجعل ختامي في رضاكَ عبيرًا
فإذا انقضتْ أيّامُ عمري كلُّها
ألقاكَ مبتسمَ الفؤادِ شكورًا
صلاح الدين الحسين




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات