-->
»نشرت فى : الأربعاء، 4 مارس 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

حروف تكتب الوفاء _ الأديب محمود طه


 

..حروف تكتب الوفاء..

يَا مَنْ تَعزِفُونَ فِي بُحُورِ الشِّعْرِ أَلْحَانًا،
وَتَكْتُبُونَ عَمَّا حَدَثَ وَعَمَّا كَانَ،
مِنْ نُبْلِ الْخِصَالِ الَّذِي صَانَ،
وَكَانَ عَلَى الْعَهْدِ غَيْرَ نِسْيَانٍ،
وَمَهْمَا تَغَيَّرَ بِهِ الزَّمَانُ،
يَظَلُّ مَرْفُوعَ الرَّأْسِ،
مُشْتَدُّ الْبُنْيَانِ،
لَا يَهَابُ إِنْسًا وَلَا جَانًّا،
فِي حُرُوفِهِ يَنَابِيعُ وَجِنَانٌ،
وَفِي كَلِمَاتِهِ أَشْكَالٌ وَأَلْوَانٌ،
وَفِي رَوْنَقِهِ رَحِيقٌ وَرَيْحَانٌ،
وَفِي عُمْقِهِ حُبٌّ وَحَنَانٌ،
وَفِي شَغَفِهِ مَحَبَّةٌ لِكُلِّ إِنْسَانٍ،
وَالْكُلُّ شَاهِدٌ عِيَانٌ.
فِي نُورِ حُرُوفِهِ تَبَيُّنًا،
وَتَخَطَّى الصَّعْبَ إيمَانًا،
وَالاعْتِرَافَ بِالْحَقِّ عِرْفَانًا،
وَرَسْمَ الْبَسْمَةِ إِحْسَانًا،
ابْتِغَاءَ الْمَحَبَّةِ وَالْجِنَانِ.
بقلم الأديب .محمود طه

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مجلة المســــ العربية ـــــاء 2014 - 2015