قراءة في نص سيرة الظل الذى يتبعني _ الأديبة أسماء حسام
تحليل النص الشعر ي"سيرة الظل الذى يتبعني" من وجهة نظري المتواضعة إليكم
(لم يكن الظل شيئاً غريباً _هو جزء مني_جزء يربطني بالأرض )
الظل هنا يعني النفس والروح معاً
والنفس هنا تعنى الشخصية والروح تعنى مصدر الحياة وهما جزء واحد لايتجزا من الإنسان
حديث الروح
احياناً نريدة بانفراد ..واحياناً لا نريد معه البقاء بمفردنا للبعد عن التفكير بالأوجاع أو مايخرج مابداخلنا من طاقة سلبية
الجزء (لن اتركك_حتى لو حاولت تنسى أنى هنا)
هنا تعني ثورة النفس والصراع معها بين صمت وانهيار
الجزء(الظل الذى يتبعني _ليس عدواً أو حليفاً_شاهد على كل لحظة _على كل فشل_على كل فرح)
هنا يعني الروح التى لا تفارق لكنها تسير مع ميول العقل دون معارضة منها
الجزء(أعلم أنى لم أسر وحدى قط)
هنا ثبوت للروح والجسد اللذان لا يفارقان بعض طوال الحياة
الجزء(وهكذا صار الظل أكثر من تابع_صار مرآيا ورفيقاً_صار القصة التى أرويها قبل أن انطق بها_صار السر الذى يعرفني أكثر منى انا فارس)
تأكيد لحديث الروح والنفس بلا منازع
لوقوف النص بعد مساحة اتساع بالحوار النفسى العام إلى الخاص عند الاسم انا فارس
الصور البلاغية/( كان رفيقي الصامت_يرى ما ارآه_يسمع ما اسمعة_لا يفارقني مهما ابتعدت)
بالنسبة للحث النفسي(اسألة متى ستتركني_لن اتركك_حتى لو حاولت أن تنسى أنى هنا_اعلم أنى لم أسر وحدى قط_صار مرآيا ورفيقاً)
النص شعرى حر يعتمد على الشعور الداخلي بين الحضور النفسى وغيابة والرغبة بالوجدانية والانعدام
الخلاصة/
هو نص خاص بالنفس وحديث الروح لكن خرج بطريقة شعورية داخلية توضح فكرة عقلية جسدية روحية تسمى"ثورة النفس"
سلمت الأنامل استاذنا ودام نشركم المميز
مقالات



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات