رُفع القلم والسجل طواه _ زينا شريف
رُفع القلم والسجل طواه
..
غياب يحتضن أحاديث قلب
ك سهم حائر بين عقل ونبض
ضجيج وسكون..حياة و موت
و يقيني
صديق لا يمل..كيان بلا ظل
و أنفاسك يا و طني
دفء الاحتواء و بسمة الشفاء
جناحاك سكني وعيناك ملاذي
يا صلوات الشوق و ترانيم الصمت
يا لقاء الروح عدت…
طرق الغياب محوت
نافذة اللقاء أنرت
و بشئ خفيّ في القلب همست
كأن الروح تعيد ترتيب فوضاها
و تغسل ظلمة الليل بنجوم الرجاء
فيتساقط ندى الأوفياء
بشهقة الحياة
لتخفق أرواحنا بنبض اليقين
ما زال في العمر متّسع بين يديك
ف بين مد وجزر الغياب
ذكرى و ذكريات
تراتيل أحلام و هيام
واعتناق ميلاد جديد
بعودة على أبواب الرجاء
ك ليلة قدر فيها تُفتح أبواب السماء
ليلة بألف ليلة وليلة
صدق وعشق فجبر
عدت يا عيد ببداية أقوى
أيا طول الاشتياق ولوعة الحنين
لا أؤمن بالفراق
يملكني اليقين
بداخلك
تهرول روحي حبا
وتهدأ كما النسيم
قبل المكان و قبل الزمان
أتنفسك بأنفاس العاشقين
أسابق الحمام بتحية و سلام
وأغزل من ضفائر دعائي
حبل وصال في وقت القيام
أعلم أنك تشتاقني
كالسبع للطواف تهيم
تغض البصر وبعشقي تستقيم
تتعانق أرواحنا
ليلا و مساء بل و كل حين
عدت يا عيد
...
زينا شريف
دانتيلا
شعر



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات