أنا وجاري _ محمود إدلبي
أنا وجاري
اليوم كنت أبكي صباحا في طريقي إلى الجامع
رأيت جاري من البعيد يقترب
عفوا يا جار أرك تبكي
أبكي يا صاحبي باسم الضحايا
بالأمس شاهدت الريح من البحار تطرق أجسادنا
في هذا الزمان إنسان يموت جوعا
وأفكار سافرت بعيدا
لماذا ما عدنا نمشي والجبين عاليا
وتذكرت بأنهم شنقوا شاعرا قال كلمة
وأيضا يا بشاعة الذكرى
سجنوا شاعرا أحببناه وعانقنا أشعاره
واليوم عانقت دموعي عسى أن تسامحني
وكلنا يعيش تحت القصف يا صاحبي
الكل يعيش وجوها غريبة شبه مشردة
وأكثرها أضاعت الطريق
هل تريد مني أن أتمرد
والكل مزق أجمل الصور
وما عدنا نسمع صوت المزمار
ماذا أقول والعدو دنس أرض الوطن
والموت غطى كل الحياة
والصمت مخيف يا جاري
لماذا التهجير والأرض أرضنا والسماء سماؤنا
وشاهدت جاري يبتعد عني وهو يبكي
الرجاء لا تقول أني متشائم
أنا مؤمن والله هو الكريم
تحياتي
محمود إدلبي - لبنان
شعر عامي



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات