هذا رسول الله (ص) _ السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد
هذا رسول الله صلى الله عليه و سلم /
بقلم : السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠
( مواقف من رحمته صلى الله عليه و سلم بأمته )
= عن عائشة رضي الله عنها ، قالت:
" إنْ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لَيَدَعُ العمل، وهو يُحِبُّ أن يعملَ به خَشْيَة أن يعملَ به الناس، فَيُفْرَضَ عليهم، وما سَبَّح رسول الله صلى الله عليه وسلم سُبْحَة الضُّحى قَطُّ وإنِّي لَأُسَبِّحُهَا " .
( صحيح - متفق عليه )
في البداية قد قدمنا حلقات عدة سابقة عن صور و مواقف من تعامل رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بالرحمة مع شتى سائر المخلوقات ٠٠
و لِمَ لا فهو الرؤوف الرحيم الذي أرسله ربه عز وجل من أنفسنا حريصا علينا يخاف أن يصيبنا أي أذى و لا ينسانا قط من دعائه و شفاعته ٠
و ما من موضع في سيرته العطرة إلا و حدثنا على ( الرحمة ) بأنواعها رحمة بنا فالراحمون يرحمهم الله ٠
و إلى هنا في هذا اللقاء الطيب المبارك نركز على جانب يبن لنا أبسط صور الرحمة مخافة العنت و المشقة كما هو ثابت عمليا في هذا الحديث و غيره في صحيح السنة النبوية ٠٠
و هو ترك بعض الأعمال حتى لا تفرض علينا يوما و لا نطيقها عملا ٠٠
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ٠ قالت:
"إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صبى الله عليه وسلم لَيَدَعُ الْعَمَلَ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ، مَخَافَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ".
- مثل صلاة التراويح فتسير صلاة الليل ٠
- و النهي عن الوصال في الصيام لأكثر من يوم ٠٠
و كان يقول في كثير من العبادات و الطاعات و الأعمال الصالحة ٠٠
اربعوا على أنفسكم دعوة للرفق والتيسير قليل دام خير من كثير انقطع ٠
و في النهاية نقول اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ٠
و على الله قصد السبيل ٠
مقالات



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات