صبــــاحاتي _ مصطفى عبدالعزيز
صبــــاحاتي
الصَّباحُ في حُضورِكِ
تراتيلُ فَيروزيَّةٌ
تُوقِظُ الياسمينَ
على مَهَلْ
وقَهوتي
حينَ تَمُرُّ يداكِ فوقَ بُخارِها
تُصبِحُ أكثرَ دفئًا
وأقلَّ وَحدةْ
أنتِ لستِ امرأةً فقط…
أنتِ نافذةُ الرُّوحِ
حينَ يَضيقُ العالمُ
ويَتَّسِعُ الأملْ.
وحينَ تَضحكينَ
أسمعُ قلبي
يُرتِّبُ الفوضى
في داخلي برِفقْ
فأعودُ طفلًا
يُصدِّقُ أنَّ للحُلمِ
بابًا…
وأنَّ هذا القلبَ
ما خُلِقَ ليَحترقْ
أنتِ النشيدُ
إذا تعِبَتْ خُطايَ منَ المسيرْ
وأنتِ وَحيُ الضوءِ
في ليلِ الأسئلةِ الكبيرْ
كلُّ الجهاتِ بدونِ عينيكِ
مُقفِرةٌ كصَحراءَ
وكلُّ عُمري
في حُضورِكِ
يستحيلُ إلى مطرْ.
مصطفى عبدالعزيز




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات