وجاهةٌ على أعتابِ الموت _ خالد الكرش
وجاهةٌ على أعتابِ الموت
بقلمي
خالد الكرش
ماتَ الفقيدُفهلْ أتى مَن يَعتبرْ؟
أم جاءَ قومٌ للوجاهةِ والصُّوَرْ؟
هذا يُحدِّثُ عنْ كبارٍ قد حضرْ
وذاكَ يزهو: “كانَ عزاءً يُشتهرْ”
وتباهَوا بالفَرْشِ… كمْ كرسيِّهِ
وبقيمةِ القُرّاءِ…والصوتِ الأغرْ
حتى السرادقُ صارَ يُقاسُ بهِ
قدرُ الرجالِ ومَن تأخّرَ قد خسرْ
وتراهمُ نفسَ الوجوهِ بكلِّ مَأتمٍ
ليُكتبَ صاحبُ واجبٍ حضرْ”
الدعاءُ صارَ خلفَ ضجيجِهِمْ
خافتًا… كالنورِ في ليلٍ انحسرْ
يا قومُ… ما نفعُ الزحامِ لميّتٍ
إنْ لمْ يجدْ عملًا يُنيرُ لهُ القبرْ؟
خفّفْ مُصابَ الناسِ لا تُرهقْهُمُ
فالموتُ أوجعُ منْ مظاهرِ فخرْ
فإذاحضرتَ العزاءَ فكنْ مُواسيًا
لا شاهدًا بينَ الجموعِ ولا خَبَرْ.




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات