همساتٌ على رصيف الإنتظار _ الشاعر جابر عيده
+++ همساتٌ على رصيف الإنتظار
أضرمتُ أيامي على لغةٍ تُخالعُني
وقلتُ : أجيئُها بالماءِ ، علَّ الماءَ يشهقني
شربتُ كؤوسَها الحمراءَ من ظمأٍ
وأولمتُ الصدى أن يستفيقَ
وأن يدقَّ سلالةَ الأجراسِ في بدني
لعلّي أنتمي لحضارةِ الأمواجِ والأبراجِ
أُرجِعُ ما تيسَّرَ من دمي
ودماءِ من غابوا
كأني كنتُ منسياً ومنفيا
وكنتُ أصيحُ ياليلي ويا عيني ..
وأرمي الآهَ في الوديانِ
كنتُ أهيمُ عبرَ جنون أحلامي
وأصحو في الروايةِ مثلما أغفو
وأُصغي حالماً للريحِ تعدو ثم تعدوني
صُغاءً نائماً لكأنّه صوتي
يُراهنني على ليلٍ بلا شجنِ
+++ الشاعر جابر عيده / سوريا




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات