النبيُّ الكريمُ _ هدى أحمد شوكت
النبيُّ الكريمُ في بني سعد
بقلم: هدى أحمد شوكت
يا سَعْدَ بَني سَعْدٍ، أيا مَهْدَ الهُدى
في رَبْعِكُم أشرقَ الضياءُ الوليدُ
لَمّا حَلَلْتُم بالحبيبِ محمّدٍ
غَنّتْ رُبى البيداءِ وهو سعيدُ
وتبسّمتْ أرجاءُ أرضِكُمُ التي
كانتْ يُداعبُ رملَها التصريدُ
فغدتْ بنورِ المصطفى متألّقًا
وجهُ الحياةِ، وزانَها التجديدُ
يا حليمةَ السعديّةَ المجدُ الذي
نالَتْ يداكِ به العُلا مشهودُ
ضممتِ خيرَ الخلقِ طفلاً طاهرًا
فإذا البركةُ في الديارِ تعودُ
درّتْ شياهُكِ بعد طولِ شحوبِها
واخضرَّ بعد اليبسِ ما هو بيدُ
اللهُ أكرمَ أرضَ سعدٍ كلّها
إذ حلَّ فيها السيّدُ المحمودُ
هو رحمةُ الرحمنِ أُهديَ للورى
وبه القلوبُ إلى النجاةِ تقودُ
هو سيّدُ الثقلينِ، خاتمُ أنبياءٍ
وبه من الظلماتِ فجرٌ يولدُ
ما ذُكرَ المختارُ إلا أزهرتْ
في الروحِ أنهارٌ، وفاحَ ورودُ
يا سعدُ، يكفيكم فخارًا خالدًا
أنَّ الحبيبَ بربعِكم ممدودُ
تبقى مناقبُكم على مرِّ المدى
تُروى، ويخلّدُ ذكرَها التغريدُ
فإذا ذُكِرْتُم فالمكارمُ موطنٌ
والفضلُ في أرجائِكم معقودُ
وسلامُ ربّي ما تلا متعبّدٌ
ذكرَ النبيِّ، وما سرى التوحيدُ.




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات