كبريائي _ نيبال عبدالله
كبريائي..... علي سلم الكبرياء
تعثرت بدرجاته. لأسقط على ارض الحنين..
اصبحت اسيرة كبريايء
تجرجرني حواسي لسجن الصمت
مكبلة بسلاسل التناهيد
وفي آخر الليل،
استيقظ القاضي في دمي،
وكان العفوُ
مرهونًا باعترافٍ واحد...
فقلتُ:
خذوا ما تبقّى منّي،
ودعوا كبريائي
واقفًا
فوق جثّتي.........
............بقلمي...نيبال عبدالله..
خواطر



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات