الْبَيَانُ الْأَدَبِي أَجِنْدَاتُ الْعَالَمِ _ هَانِي فَتْحِي عَبْدُ الْعَزِيزِ
الْبَيَانُ الْأَدَبِي أَجِنْدَاتُ الْعَالَمِ
يَنْصِبُ الْحُكَّامُ عَلَى أَنْ يَتَمَلَّقُوا مَقَالِيدَ الْحُكْمِ،
مِيثَاقُ الْحُكْمِ يَنْصُّ عَلَى نَقْضِ حُقُوقِ الْإِنْسَانِ.
يَتَفَنَّنُونَ فِي قَهْرِ الشُّعُوبِ، وَيَصْعَدُونَ عَلَى جَمَاجِمِ الْعِبَادِ.
تَحْتَ وَطَأَةِ الظُّلْمِ
فَلَا يُبَالُونَ بِأُمَّةٍ تَنْزِفُ الدِّمَاءَ تُذْبَحُ عَلَى مَوَائِدِ الضِّبَاعِ، وَالْأَحْيَاءُ يُسَاقُونَ إِلَى مَسَاكِنِ الظَّالِمِينَ، يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ بِالذُّلِّ، يُذِيقُ بَعْضُهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ. يُنْشِدُونَ أَنَاشِيدَ السَّلَامِ الْجُمْهُورِيِّ وَالْمَلَكِيِّ،
وَلَا يَجُوزُ لِشَعْبٍ أَنْ يُصَدِّحَ بِحُرِّيَتِهِ وَكَرَامَتِهِ!
"سَنَسْحَقُ الشَّعْبَ وَنَبْنِي فَوْقَ جَمَاجِمِهِمْ قَصْرًا مِنَ الْأَمْجَادِ."
لَكِنْ سَيَرَوْنَ يَوْمًا يَأْتِي الرَّبِيعُ، فَتَنْقَلِبُ الْجَمَاجِمُ بُذُورًا تَشُقُّ الْأَرْضَ، تَرْوِيهَا مَاءُ الْحَيَاةِ، فَيَنْبَثِقُ مُلْكًا عَظِيماً،
سَيُولَدُ مِنْ رَحِمِ الزَّمَنِ؛ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، مِنْ بَعْدِ الْحُكْمِ الْجَبْرِيِّ،
تَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا،
كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا.
تَوْقِيعُ: هَانِي فَتْحِي عَبْدُ الْعَزِيزِ مِصْر، الْإِسْكَنْدَرِيَّة




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات