الأسطورة الرفاعي _ ياسر زينهم حسن
بقلم ياسر زينهم حسن
يا سائلي عن أسدٍ إذا غضبا
زلَ سيناءَ و البرَّ و النقبا
هذا الرفاعيُّ إبراهيمُ ملحمةٌ
مجموعةٌ تسعةٌ و ثلاثونَ قد كتبا
قُل للصاعقةِ السوداءِ من بطلٍ
إذا مشى خلفهُ الموتُ قد وثبا
ستٌ وستونَ عمليةً يا عجباً
لم يخسرْ جندياً إلا وقد غلبا
هو الذي جنّ جنونَ صهيونَ بهِ
ستةُ أيامٍ يقاتلُ منفردا محمد حسين
لا زادَ لا ماءَ إلا عزيمتُهُ
و بندقيةٌ تُذيقُ العدا لهبا
حاصروه ألفُ جنديٍّ و طائرةٌ
وظنّوا أنهم حازوا لهُ طلبا
فاستشهدَ واقفاً كالنخلِ شامخاً
فأدى لهُ الأعداءُ تحيةً و أدبا!
وقفَ الجنرالُ الإسرائيليُّ مُعجباً
وأمرَ جنودَهُ أن يؤدوا الوجبا
تحيةٌ عسكريةٌ لميتٍ يا لهُ
شرفٌ العدوُّ بهِ قد اعترفا
يا رفاعي يا أميرَ شهدائنا
نمْ قريراً زرعكَ فينا ما ذهبا
ما زالتْ مجموعتُكَ في قلوبنا
ناراً على العدا و للوطنِ ذهبا




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات