ياقوتةُ المساءِ _ ماجد ياسين عبيد
ياقوتةُ المساءِ
حاوَرتُها فَتَوَهَّجَتْ بِيَ القصائدُ والرُّؤى
وغَدَا فُؤادي في رُباها عاشقاً ومُعَلَّقا
ما كانتِ الأوراقُ فيها أحرُفاً مَنسوجةً
بل كانَ فيها النورُ يَسري في الحروفِ مُحَلِّقا
هيَ "مجلّةُ المساءِ" إذا تنفَّسَ حَرفُها
خَفَتَ الضجيجُ، وأصبَحَ الإبداعُ فيها مُشرِقا
تمشي الثقافةُ في رُباها باسِمًا إيقاعُها
ويفيضُ مِن عَذبِ البيانِ سَنا الجمالِ مُدَفَّقا
فيها القصائدُ لا تلوذُ بزينةٍ متكلَّفٍ
بل تستمدُّ مِن الصدقِ النبيلِ تَأَلُّقا
كم شاعرٍ ألقى على أبوابِها وَجَدًا لَهُ
فأتى يُحَدِّثُ أنَّ حَرفَ العشقِ فيها أَشرَقا
وإدارةٌ جَعَلَتْ مِن الأخلاقِ مِنبَرَ رِفعةٍ
حتى غدا الأدبُ الرفيعُ بظلِّها مُتَأَنِّقا
يا "مجلّةَ المساءِ" يا نَبضَ القلوبِ إذا سَمَتْ
دُمتِ المَنارَ لكلِّ حُرٍّ بالوفاءِ تَأَلَّقا
بقلم ماجد ياسين عبيد/ سورية




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات