صهيلُ النبض _ سرور ياور رمضان
صهيلُ النبض
////////
عند شغاف القلب
خذي لكِ مُتَّكَأً
تَنصتي صهيل النبض
صخبٌ يصول في صمتي وسكوني
هناك حيث خيطٌ رفيعٌ
بين القلب والروح
هناك حيث الصمت كالضباب
يبتلعُ الرؤى في الكلام
أتَعكزُ على قلبيَ هناك
عند ضفة القصيدة
أسامرُ ليليَ
كلما تدلى من شرفة الروح
الحنيـــــــــــــــــــن
وتَمطى ضفائر الشوق
برحيق اللهفة
وشهد اللقاء
أمنيةٌ قيد الانتظار
سطرٌ في قصيدة
ينعاني رجيفُ الصمت
خلتكِ ضوءا لا خفوق له
وقلبيَ من هواك ما تجردا
يرنو إلى ظلٍ يَلوح من بعيد
والروح تفيض بالمحبة تَجددا
يزداد الشوق إليكِ تَوقدا
العمر انقضى
والزمان مضى
كأني أسير يرنو للبعيد
ولا يُدانيه أحدا
سرور ياور رمضان
العراق




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات