الثأر من الحزن _ علي السرحان العبيدي
الثأر من الحزن
كيف نثأر للحزن وممن ثأرنا
من هي قبيلة الحزن ومن هم اقربائه
تجولت في حيه فلم أبصر إلا سواداً يكتسح بيضاء الفرح
لم يدلني أحد على داره وأين يتسكع
الكل صامت حتى الشجر لا يثمر يشكو قلة الفيض
أنتظرت طويلاً في محرابه عليّ أحظى ببعض تلاوته
لم يحظر أحداً وكأن لا صلاة له ولا حتى نداء
أخبئ سيف وجعي تحت أنامل جرحي
وملاحم الغضب تجتاح ذاكرتي كيف وكيف ستصرعه تقول لي
لم يسمع صراخي أحد
لم يشعر بي أحد
إلا وجه سواد نادني بني لا نبصر في حينا هنا إلا من كان يشبهنا
وانت بياض ولا يسكن مثلك قربنا
وسيفك المدفون بين أنامل جرحك لا يرانا رعده
فعد وأمتطي سيفك وقاتل به فرسان الوجع
عندها سنراك وترانا وسنُقتل من أول رعدةً
يهوي بها سيفك وسنقول لحزنك وداعا
علي السرحان العبيدي




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات