في الحادي عشر من آذار _ الشاعرة خلفي آية
للشاعرة"خلفي آية
في الحادي عشر من آذار
عدت إلى الديار
و سمعت أشعار النهار
في الحادي عشر من آذار
وصلت لبيت الأخيار
سمعت أصوات الصغار
تقول ها قد عدنا للديار
ها قد عاد الصباح ليقتل آفة الصياح ...
في الحادي عشر من آذار
استمعت إلى أشعار درويش و نزار
عن حب الوطن
عن سماء حرية
أتانا بها الأحرار
في الحادي عشر من آذار
عجبت لأمري و أمرك يا خائن الديار
لشخص أراد الهروب من جحيمه
فعاد بعد أن وجدها جنة يسكنها الأحرار
عيب عليك يا من تسمع أشعار الهوى
و تقتل فؤاد من سار على درب هواك
عار عليك يا من تسمع شعر الديار
و أنت هارب مع قطيع من الأوغاد الكبار
حاملا معك أعذارا و أعذار
عار عليك يا خائن الديار
لا تعد ...
لا تعد فلم تعد الديار ديارك
هذا ما قاله عنترة و ابن باديس والسنوار...
اليوم يا وطن الأبرار
ألوم نفسي
فرب توبة مذنب مسكين
أطال عليه الدهر اليوم سنينا وسنين
قد سخرت اليوم نفسي وشعري
لأعود إلى حضن الديار
و أزور قبور الأخيار
و أضع أكاليل الورد ، و الياسمين و الأزهار
لمن ثاروا ضد العدى
و أقاموا النضال
و كتبوا اسم الجزائر
في أساطير الكبار...
شعر نثر



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات