مالَ الفُؤادُ _ إبراهيم محمود طيطي
مالَ الفُؤادُ
مالَ الفُؤادُ وَداعَبَ جَنَباتي
وَفاضَ الغَزَلُ، فَمَحا كُلَّ زَلّاتي
وَكَمْ نَبْضٍ حَيَا في الطُّرُقاتِ
وَسَقَطَ عِندَ أَوَّلِ لِقاءٍ في السّاحاتِ
وَكَمْ مِنْ نَبْضٍ نَما كَالنَّباتِ
وَأَزْهَرَ في الأَرْضِ، وَتَوَهَّجَ في السَّماواتِ
فَالصِّدْقُ مِحْرابُهُ الطّاعاتُ وَالصَّلَواتُ
كَسُنْبُلَةٍ بَيْنَ الصَّخْرِ راقَصَتْها النَّسَماتُ
فَالسَّقيمُ لا يَسْتَسيغُ كَلِماتي
كَالمُتَكَبِّرِ، تاهَ في وادٍ مِنْ ظُلُماتي
فَالْحُبُّ طُهْرٌ لِلْعاشِقينَ يَأْتي
يَنْبُتُ في شِرْيانٍ، تَرْوِيهِ خَلَجاتي
وَالْبَساطَةُ دِرْعُ المُحِبّينَ، فيها البَرَكاتُ
فَأَنْهَلُ مِنْها ، وَأَرْتَوي ، أَصْلُها المَلَذّاتُ
وَلا تَسْخَرْ مِنْ شَيْبٍ لَكَ آتٍ
فَالْحُبُّ نَبْعُهُ كَالْكَوْثَرِ، وَأَنْتَ المِرْآةُ
كُنْ لِلْعَيْشِ وَالْحُبِّ وَالذّاتِ
وَعِشْ حُرًّا أَبِيًّا قَبْلَ المَماتِ
وَارْوِ فُؤادَكَ بِنَبْضِ كَلِماتي
فَالدَّهْرُ باقٍ، وَالْعُمْرُ تُرْهِقُهُ السَّنَواتُ
—
بقلمي /إبراهيم محمود طيطي
الأردن /إربد




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات