بين مخالب التهوين _ حزيم عبدالرحيم
بين مخالب التهوين
وجهك مؤل لعيوني و رحيب
صدرك ساحة لشجوني
تملئين بالسرور مشاعري
فانسى و ابسط للسلام يميني
والود بالقرب الشديد ففي
قربي لك ما برضيني
كم من دعابات وكم من طرفة
بيني و بينك لم تزل تشجيني
اشكو اليك بغير داع كي ارى
منك الذي تبدينه للمسكين
لقد خلقت مبرا من جفوة
متمسكة بالدين مكنتني
من كل خير غائب عني
وكان الخير في التمكين
وتضمين الامال حولي كلما
مد القنوط مخالب التهوين.
بقلمي:
حزيم عبدالرحيم
شعر



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات