حكاية صغيرة _ مصطفى عبدالعزيز
حكاية صغيرة
أَفْتَحُ دُرْجَها
فَأُخْرِجُ مِنْهُ شَرِيطًا أَزْرَقَ،
أَرْبِطُهُ بِشَعْرِها
فَتَضْحَكُ وَتَرْكُضُ.
أَقُولُ لَها: تَعَالَيْ،
نَلْعَبْ قَلِيلًا،
فَتَأْخُذُ يَدِي
وَتَقُودُنِي إِلَى الْحَدِيقَةِ.
تَلتقط وَرَقَةً مِنَ الشَّجَرِ،
وَتَقُولُ: هَذِهِ لَكَ.
فَأَقُولُ: وَهَذِهِ لَكِ،
وَنَقْسِمُهَا بَيْنَنَا.
ثُمَّ نَجْلِسُ عَلَى الْعُشْبِ،
نُطْعِمُ الْعَصْفُورَ فُتَاتَ الْخُبْزِ،
وَنَنْتَظِرُهُ حَتَّى يَطِيرَ.
تَقُولُ لِي:
لِمَاذَا يَطِيرُ؟
أَقُولُ:
لِأَنَّهُ حُرٌّ.
فَتَنْظُرُ إِلَيَّ،
وَتَقُولُ:
إِذَنْ... لِنَطِرْ نَحْنُ أَيْضًا.
مصطفى عبدالعزيز
بنغـــــــــــــــــــازي




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات