الحق والباطل _ د. أشرف جمال العمدة
رواية تأملات
د. اشرف جمال العمدة
الحق والباطل
معركة كبيرة بين الحق والباطل، منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها، ولن تنتهي هذه الحرب، لأن كل شخص على باطل يريد أن يجعله حق، ويريد أن يضع الباطل مكان الحق
وهناك أنواع مختلفة من الأفكار والقناعات لكل نوع قناعة معينة يدافع عنها بكل الوسائل، وكأنها محاولة إثبات الرأى وأن كان خطأ
١- هناك من يدافع عن الباطل لأنه مستفيد
٢- هناك أشخاص جاهلة بالحق
٣- هناك أشخاص تم التلاعب بهم
٤- هناك أشخاص تعرف الحق وتخشى أن تقول
الأول الذي يدافع عن الباطل لأنه مستفيد، سوف يفعل المستحيل ليكون الباطل حق، ويحاول تضليل الجميع لأنه مستفيد من الباطل، بل ويصل إلى مرحلة تصديق الكذب والتزييف، ويطلب من الجميع تصديق هذا الباطل
الثاني الأشخاص الجاهلة بالحق، وتغيب عنه الحقيقة، ويرى الباطل فقط ولا يرى غيره، ربما لأن البيئة التى يعيش فيها، والمعلومات المتاحة كانت خاطئة، وتروج للباطل فقط، وهذا يحتاج إلى المعرفة لأنه جاهل
الثالث أشخاص تم التلاعب بهم، بما يتناسب مع الآخرين، وهو وجود المعلومات، لكن بطريقة خاطئة ومضللة، لأن من يمتلك المعرفة غيرها، وجعل الباطل حق، لأنه يروج للباطل لأهداف أخري، ولا يريد أن تظهر الحقيقة
الرابع وهذا أصعب شئ، من يعرف الحق ويخشى أن يقوله، ويقرر أن يكمل في الباطل، ربما لأن الحق سوف يجعله يدخل صراعات يخشى منها، أو أن الحق سوف يجعل أشخاص تغضب عليه، ويدخل حرب تضره، لذلك يعرف الحق جيداً لكنه يقف عاجزاً، ولا يستطيع أن يتحدث به، وربما يروج للباطل حتى يكون آمن
لكن الحق مع الوقت سوف يظهر، رغماً عن الجميع، لأنه حقيقة وواضحة مثل الشمس، لكن فاقد البصر لا يراها، لكنه يشعر بها، وكأن الحقيقة يشعر بها الجميع بالفطرة داخلنا،حتى نميز بين الحق والباطل
د. اشرف جمال العمدة



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات