-->
»نشرت فى : الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

شغفُ الهيام _ راما زينو


 ..شغفُ الهيام..

أَمَامَ المَوْجِ أَبْحَثُ عَنْ سَلَامِي..
وَفِي عَيْنَيْكَ أَبْحَارِي وَأَيَّامِي
وَأَمْسِكُ هَذِهِ الأَزْهَارَ شَوْقاً ...
لِأَنَّ بَيَاضَهَا رُوحُ الغَرَامِ
تُشَابِهُ رُوحَكَ الأَنْقَى صَفَاءً ...
فَتُزْهِرُ فِي يَدِي قَبْلَ الكَلَامِ
وَهَذَا البَحْرُ يُشْبِهُ كِبْرَ قَلْبٍ ...
حَوَانِي فِي نَوَازِلِهِ العِظَامِ
وَفِي عُمْقِ الغُرُوبِ لَمَحْتُ فِكْراً ...
عَمِيقاً صِيغَ مِنْ نُورِ الوِئَامِ
وَشَاطِئُنَا الحَنُونُ يَضُمُّ خَطْوِي ..
. وَيَمْسَحُ رَمْلُهُ شَجَنَ العِظَامِ
أَنَا العَاشقَةُ الظَّمْأَى لِرُوحٍ ...
لَهَا فِي القَلْبِ سُلْطَانُ المَقَامِ
أَذُوبُ بِلَهْفَتِي وَحَنَانِ قَلْبِي ...
وَأَفْنَى فِيكَ عَنْ كُلِّ الأَنَامِ
وَحَبَّاتُ الرِّمَالِ غَدَتْ حَنِيناً ...
تُرَتِّلُ لِلْقَا شَغَفَ... الهِيَامِ
أَرَاكَ بِكُلِّ زَاوِيَةٍ وَمَوْجٍ ...
وَيَكْشِفُ حُبُّنَا حُجُبَ الظَّلَامِ
وَأَخْتِمُ رِحْلَتِي بِكَ يَا حَبِيبِي ...
فَمِنْكَ بَدَأْتُ.. وَفِيكَ المُقَام
بقلمي وريشتي راما زينو
سوريا
على حافةِ المدى.. حيثُ يذوبُ الغروبُ في جوفِ البحر، أقفُ كظلٍّ يلتمسُ النور. أمشطُ رمالَ الانتظارِ بلهفةِ عاشقةٍ فَنِيَت في روحِ مَن تحب، وأحملُ في يدي زهوراً تشبهُ نبضه.. ومن هنا، من شاطئِ التجلي، يبدأُ بوحي..

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مجلة المســــ العربية ـــــاء 2014 - 2015