تخيّل... _ حياة المخينيني
تخيّل...
تخيّل أنك ترتدي ثوبًا ناصع البياض،
وتتوجه بقلبك إليه…
والجميع خلفك، مستسلمون لله الواحد القهّار،
موقنون أن شؤون حياتهم قد أودعوها في كنفه،
فلا خوفٌ، ولا قلق،
و لا تعاسة و لا وجع
لا شيء في القلب سوى الأمن والأمان.
وأنت تقرأ القرآن بخشوعٍ تام،
خشوعٍ ينساب إلى أعماق الروح،
حتى تتساقط دموع الخشية والتوبة على وجهك
كقطرات الندى الماسية
في ساعة الفجرية.
حين تستقر على بتلات الزهرات البرية
في حقل جدّي…
يا الله…
يا له من مشهدٍ مؤثر!
كأن الأرض كلها تصمت،
والسماء تصغي،
والقلب لا يعود يرى في الوجود إلا الله…
فتبكي الروح،
لا من الحزن،
بل لأنها وجدت أخيرًا
المكان الذي كانت تبحث عنه طويلًا:
بين يدي ربها.
حياة المخينيني
السبت
2026/09/05
.jpg)



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات